العلامة المجلسي
292
بحار الأنوار
وبه ترزق الاحياء ، وبه أحصيت كيل البحور وزنة الجبال ، وبه تميت الاحياء وبه تحيي الموتى وبه تنشئ السحاب ، وبه ترسل الرياح ، وبه ترزق الاحياء وبه أحصيت عدد الرمال ، وبه تفعل ما تشاء وبه تقول للشئ كن فيكون أن تصلى على محمد وآل محمد وأن تستجيب لي دعائي ، وأن تعطيني سؤلي ومناي ، وأن تجعل لي الفرج من عندك ، وتعجل فرجى من عندك برحمتك في عافية وأن تؤمن خوفي ، وأن تحييني في أتم النعمة ، وأعظم العافية ، وأفضل الرزق والسعة والدعة ، وما لم تزل تعودينه يا إلهي ، وترزقني الشكر على ما آتيتني وأبليتني ، وتجعل ذلك تاما ما أبقيتني ، وصل ذلك تاما أبدا ما أبقيتني حتى تصل ذلك لي بنعيم الآخرة . اللهم بيدك مقادير الدنيا والآخرة ، وبيدك مقادير النصر والخذلان ، وبيدك مقاير الغنى والفقر ، وبيدك مقادير الخير والشر ، اللهم بارك لي في ديني الذي هو ملاك أمرى ، ودنياي التي فيها معيشتي ، وآخرتي التي إليها منقلبي اللهم وبارك لي في جميع أموري اللهم لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، وعدك حق ، ولقاؤك حق ، والساعة حق ، والجنة حق ، والنار حق ، وأعوذ بك من نار جهنم ، وأعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من شر المحيا والممات ، وأعوذ بك من مكاره الدنيا والآخرة ، وأعوذ بك من فتنة الدجال ، وأعوذ بك من الشك والفجور ، والكسل والفخر ( 1 ) وأعوذ بك من البخل والسرف والهرم والفقر ، وأعوذ بك من مكاره الدنيا والآخرة . اللهم قد سبق مني ما قد سبق من قديم ما اكتسبت وجنيت به على نفسي ومن زلل قدمي ، وما كسبت يداى ، ومما جنيت على نفسي ، وقد علمته وعلمك بي أفضل من علمي بنفسي ، وأنت يا رب تملك مني ما لا أملك من نفسي : منها ما خلقتني يا رب وتفردت بخلقي ولم أك شيئا ، ولست شيئا إلا بك ، ولست أرجو الخير إلا من عندك ، ولم أصرف عن نفسي سوء قط إلا ما صرفته عني علمتني يا
--> ( 1 ) والعجز خ ل .